علي بن محمد بن عباس ( أبي حيان التوحيدي )

206

البصائر والذخائر

ولهذا السرّ « 1 » يتعصّب هذا لأهل بلده وأرباب صناعته وبني جنسه ، ويستدعي أيضا عونهم لنفسه . 645 - وقد يقال هنا أيضا : لم « 2 » عرضت المنافسة واشتدّ الحسد وكثر التتبّع حتى أفضى ذلك في بعض المواضع إلى البوار والقتل والجلاء والهلاك « 3 » ، وأفضل ما يتولّد منه الهجر الطويل والمنازعة الشديدة ؟ والجواب عن هذا سيمرّ مع أخواته « 4 » في المواضع « 5 » الذي نفرده لجميع مسائل هذا الكتاب ممّا سمعناه ووعيناه وغير ذلك مما أثرناه واستنبطناه . فالتمس هناك ذاك « 6 » ، فهذا موضع قد جردناه « 7 » لكلام رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله . 646 - وقال عليه السلام : المرء مع من أحبّ ؛ وهذا يتضمّن زجرا وبشرى ، فأما الزجر فلمن قارن قرناء السّوء ، وأما البشرى فلمن اقتدى بأهل التقوى .

--> ( 1 ) م : الشعر . ( 2 ) م : فلم . ( 3 ) م : والهلك . ( 4 ) مع أخواته : زيادة من م . ( 5 ) ص : في موضعه . ( 6 ) ص : فالتمسه هناك . ( 7 ) ص : جعلناه .